مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حجارة في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنفَال ٣٢
﴿ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة هُود ٨٢
﴿ فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ ﴾
سورة الحِجر ٧٤
﴿ فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٥٠
﴿ ۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٣
﴿ لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حجارة»
مدلول قولة «حجارة» في القرءان: حجارة مادية صلبة، قد تطلب عذابًا، أو ترسل عقوبة، أو تضرب مثالًا للصلابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِجَارَةٗ» وجذرها «حجر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حجارة هنا أجسام صلبة تستحضر للعذاب النازل أو للمادة الأشد، ولا تتصل بحجر الرعاية أو العقل.
استعمالها في الآيات
ترد منصوبة: إما مطرًا من السماء، أو من سجيل وطين، أو مادة يتحدى بها منكرو البعث.
أثرها في السياق
تجعل الصلابة نفسها مجالًا للوعيد أو للرد على استبعاد الإعادة.
عائلات الاستعمال
- طلب حجارة من السماء (1 موضعًا): المعاندون يطلبون إمطار الحجارة إن كان الحق من عند الله.
- حجارة العذاب المرسل (3 موضعًا): حجارة من سجيل أو طين ترسل على قوم لوط.
- مادة صلبة في جدل البعث (1 موضعًا): الحجارة تذكر مع الحديد في تحدي استبعاد الإعادة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن والحجارة وقود النار لأن هذه حجارة نازلة أو مفروضة مادة، لا وقودًا مع الناس.
تحليل أعمق
طلب الكافرين في سورة الأنفَال ٣٢ إمطار الحجارة يختلف عن إرسالها على قوم لوط في 11 و15 و51. أما سورة الإسرَاء ٥٠ فيدخلها في جدل البعث: كونوا حجارة أو حديدًا؛ فالمعنى هناك مادة صلبة لا مطر عذاب.