مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجياد في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٣١
﴿ إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجياد»
مدلول قولة «ٱلجياد» في القرءان: ٱلۡجِيَادُ وصف للخيل الصافنات المعروضة على سليمان بالعشي، خيل مخصوصة في مشهد حب الخير وذكر الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجِيَادُ» وجذرها «جود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا تعيين موصوف مفرد السياق. الصيغة المعرفة تأتي وصفا للخيل الصافنات المعروضة على سليمان بالعشي، فتدل على خيل مختارة في مشهد العرض.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في ص بعد وهب سليمان ونعته بالأواب، ثم عرض الصافنات الجياد وما يتلوه من ذكر الخير وردها والمسح بالسوق والأعناق.
أثرها في السياق
تجعل القولة الخيل المعروضة ذات صفة تميزها داخل المشهد، فلا تكون مجرد خيل عامة بل الصافنات الجياد التي دار حولها القول والفعل.
عائلات الاستعمال
- خيل العرض الصافنة (1 موضعًا): خيل معروضة على سليمان موصوفة بالصافة والجودة في المشهد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡجُودِيِّۖ بأنه موضع للسفينة، وعن جِيدِهَا بأنه عنق مضاف لامرأة أبي لهب. هذه جمع معرف للخيل في عرض سليمان.
تحليل أعمق
السياق يفتتح بوهب سليمان لداود ووصفه بأنه نعم العبد أواب. ثم يأتي الظرف: ﴿إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ﴾. القولة جزء من تركيب يصف المعروض: صافنات جياد. بعدها يقول سليمان إنه أحب حب الخير عن ذكر ربه حتى توارت بالحجاب، ثم يأمر بردها ويمسح بالسوق والأعناق. لذلك فالجياد ليست معنى عاما للجذر، بل خيل محددة في عرض مخصوص وما أعقبه. وتفرد الصيغة في القرءان يجعل تحليلها مقصورا على هذا المشهد.