مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجلل في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّحمٰن ٢٧
﴿ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧٨
﴿ تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجلل»
مدلول قولة «ٱلجلل» في القرءان: عظمة مقرونة بالإكرام في وصف وجه الرب واسمه، بلا تفصيل كلامي زائد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَلَٰلِ» وجذرها «جلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بوصف وجه الرب واسمه مقرونا بالإكرام؛ فقيد القَولة أنها ترد في ختام السورة مرة مع البقاء ومرة مع البركة.
استعمالها في الآيات
وردت في ذو الجلال والإكرام، وذي الجلال والإكرام.
أثرها في السياق
تجعل القَولة البقاء والبركة مرتبطين بوصف الجلال والإكرام.
عائلات الاستعمال
- جلال الوجه (1 موضعًا): وصف وجه الرب الباقي بالجلال والإكرام.
- جلال الاسم (1 موضعًا): وصف اسم الرب بالبركة والجلال والإكرام.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه القَولة منفردة في الجذر هنا، وتمييزها في تكرار اقتران الجلال بالإكرام في خاتمتي المعنى.
تحليل أعمق
الموضعان لا يفتحان وصفا خارج النص، بل يقرنان الجلال بالإكرام، مرة مع وجه ربك الباقي، ومرة مع اسم ربك المبارك. هذا هو حدها القرءاني هنا.