مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جذوع في القرءان
الشاهد
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جذوع»
مدلول قولة «جذوع» في القرءان: جذوع النخل مواضع يهدد فرعون بالصلب فيها مع تقطيع الأيدي والأرجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جُذُوعِ» وجذرها «جذع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو مواضع من النخل، والقَولة ترد جمعا في وعيد فرعون بالصلب فيها.
استعمالها في الآيات
تأتي في تهديد لمن آمنوا قبل إذنه.
أثرها في السياق
تجعل النخل في المشهد أداة إظهار للعذاب والتهديد.
عائلات الاستعمال
- جذوع الصلب (1 موضعًا): الجذوع تذكر في وعيد الصلب من فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغتي مريم لأنها جمع في سياق الصلب والتهديد، لا موضع مخاض ولا هز.
تحليل أعمق
لا يشرح الموضع هيئة الجذوع، بل يجعلها موضع الصلب في وعيد فرعون.