مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بجذع في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢٥
﴿ وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بجذع»
مدلول قولة «بجذع» في القرءان: بجذع النخلة هو الموضع الذي تؤمر مريم بهزه لتساقط عليها رطبا جنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِجِذۡعِ» وجذرها «جذع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الموضع نفسه من النخلة، والقَولة تجعله متعلقا بفعل الهز لإسقاط الرطب.
استعمالها في الآيات
تأتي في أمر مباشر بالهز متبوع بأثر الطعام.
أثرها في السياق
ينقل الجذع من موضع كرب إلى سبب رزق ظاهر في المشهد.
عائلات الاستعمال
- هز الجذع (1 موضعًا): تهز مريم بجذع النخلة فيتساقط عليها الرطب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جذع لأنها في أمر الهز، وعن جذوع لأنها ليست جمعا ولا في سياق وعيد.
تحليل أعمق
الثابت من الآية هو تعلق اليد والهز بجذع النخلة وأثر التساقط؛ ولا تفصيل خارج ذلك.