مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجحيم في القرءان
المواضع (23)
سورة البَقَرَة ١١٩
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة المَائدة ١٠
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة المَائدة ٨٦
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
باقي المواضع (20)
سورة التوبَة ١١٣
﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الحج ٥١
﴿ وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الشعراء ٩١
﴿ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٢٣
﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ٥٥
﴿ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ٦٤
﴿ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ٦٨
﴿ ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ٩٧
﴿ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ١٦٣
﴿ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة غَافِر ٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الدُّخان ٤٧
﴿ خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الدُّخان ٥٦
﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الطُّور ١٨
﴿ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الحدِيد ١٩
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الحَاقة ٣١
﴿ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٦
﴿ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٩
﴿ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﴾
سورة التَّكوير ١٢
﴿ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ﴾
سورة المُطَففين ١٦
﴿ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة التَّكاثُر ٦
﴿ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجحيم»
مدلول قولة «ٱلجحيم» في القرءان: الجحيم: النار المعروفة في الوعيد، موطن أصحابها ووجهة سوقهم وعذاب يوقى منه المؤمنون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَحِيمِ» وجذرها «جحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل الجحيم مصيرًا معلومًا في الخطاب: أصحاب، صراط، سواء، عذاب، أو مشهد يبرز ويرى.
استعمالها في الآيات
تستعمل للانتماء إلى النار، وللإلقاء والصلي والرؤية، وللعذاب الذي يدعى بالوقاية منه.
أثرها في السياق
أثرها أنها تجعل العذاب محدد المكان والهوية؛ ليس ألمًا مبهمًا بل جحيمًا لها أصحاب وطريق وسواء.
عائلات الاستعمال
- أصحاب الجحيم (6 موضعًا): الكفر والتكذيب أو السعي في الآيات ينتهيان إلى هوية أصحاب الجحيم.
- الجحيم موضعًا ظاهرًا ومآلًا (14 موضعًا): تبرز أو يرى سواؤها أو يساق إليها أو يصلى أهلها.
- عذاب الجحيم والوقاية منه (3 موضعًا): الدعاء والنجاة يذكران الجحيم بوصفها عذابًا يوقى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جحيم النكرة لأنها تشير إلى النار المعلومة المعهودة في الوعيد، لا وصف عذاب مجرد.
تحليل أعمق
تجمع السورة الواحدة في الصافات وجوهًا متعددة: صراط الجحيم، سواؤها، أصل شجرتها، المرجع إليها، ومن هو صال لها.