مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جحيم في القرءان
المواضع (2)
سورة الوَاقِعة ٩٤
﴿ وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾
سورة الانفِطَار ١٤
﴿ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جحيم»
مدلول قولة «جحيم» في القرءان: جحيم: عذاب ناري غير معرّف في اللفظ، يقع فيه الفجار أو تكون التصليه به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَحِيمٍ» وجذرها «جحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تحافظ على معنى النار المحرقة لكنها تعرضها كحال جزاء أو تصليه لا كاسم موضع معرف.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الوجود في الجحيم ومع التصليه، فتجمع الاستقرار والفعل المؤلم.
أثرها في السياق
أثرها أنها تصف طبيعة الجزاء من جهة الإحراق لا من جهة انتماء أصحابه إلى الجحيم المعرفة.
عائلات الاستعمال
- تصليه بجحيم (1 موضعًا): الجحيم فعل إيلام يتلو مقام الحميم.
- إقامة الفجار في جحيم (1 موضعًا): النكرة تصف محل الفجار في مقابلة نعيم الأبرار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق والجحيم في المزمل لأنها معطوفة هناك على أنكالا ضمن لائحة تهديد.
تحليل أعمق
في الواقعة تأتي بعد الحميم، وفي الانفطار تقابل نعيم الأبرار بجحيم الفجار.