مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلجبال في القرءان
المواضع (6)
سورة الحج ١٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ﴾
سورة الأحزَاب ٧٢
﴿ إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ﴾
سورة الحَاقة ١٤
﴿ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المُزمل ١٤
﴿ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا ﴾
سورة النَّبَإ ٧
﴿ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ﴾
سورة النَّازعَات ٣٢
﴿ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلجبال»
مدلول قولة «وٱلجبال» في القرءان: كتل عظيمة ملحقة بنظام الخلق؛ تسجد أو تأبى الأمانة أو تحمل أو تثبت الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡجِبَالُ» وجذرها «جبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
والجبال تدخل الجبال في تعداد كوني مع الأرض والشمس أو في تركيب الأرض، فتظهر ضمن نظام لا منفردة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الواو لإدخال الجبال في سلسلة أشياء كونية أو بنائية.
أثرها في السياق
تربط الجبال بما حولها: سجود الموجودات، عرض الأمانة، حمل الأرض، تثبيت الأرض.
عائلات الاستعمال
- سجود وأمانة (2 موضعًا): موضعان يدرجان الجبال مع الموجودات في السجود أو عرض الأمانة.
- دك ورجف (2 موضعًا): موضعا سورة الحَاقة ١٤ وسورة المُزمل ١٤ يقرنان الأرض والجبال في حمل ورجف.
- أوتاد وإرساء (2 موضعًا): موضعا سورة النَّبَإ ٧ وسورة النَّازعَات ٣٢ يجعلان الجبال بنية تثبيت للأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الجبال بلا واو لأنها غالبًا معطوفة في تعداد أو زوج كوني ظاهر.
تحليل أعمق
الواو هنا ليست زائدة في المعنى؛ إنها تجعل الجبال جزءًا من مشهد شامل، خلاف مواضع الجبل المنفرد.