مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جبار في القرءان
المواضع (6)
سورة هُود ٥٩
﴿ وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾
سورة إبراهِيم ١٥
﴿ وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾
سورة مَريَم ١٤
﴿ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة مَريَم ٣٢
﴿ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا ﴾
سورة القَصَص ١٩
﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾
سورة غَافِر ٣٥
﴿ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جبار»
مدلول قولة «جبار» في القرءان: صفة قهر وتعالٍ على الخلق، تُثبت للعنيد والمتكبر وتُنفى عمن جعله الله برًا لا شقيًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَبَّارٍ» وجذرها «جبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة صفة مفردة قد تثبت للعنيد والمتكبر وتنفى عن البار؛ الجذر هنا علو قاهر على الناس بحسب السياق.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى أوصاف مثل عنيد ومتكبر، وتأتي منفية مع البر بالوالدين، وتأتي في اتهام إرادة الجبر في الأرض.
أثرها في السياق
تفرز بين قوة متمردة مذمومة وبراءة الصالحين منها؛ فالنفي جزء من مدلول الوحدة مثل الإثبات.
عائلات الاستعمال
- جبار عنيد أو متكبر (4 موضعًا): صفة علو قاهر تثبت لمن يتبع أمره أو يخيب أو يجادل بغير سلطان أو يريد القتل.
- نفي الجبارية عن البار (2 موضعًا): إبعاد صفة الجبر والعصيان أو الشقاء عمن وصف بالبر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن جبارين لأنه مفرد يتنقل بين ذم ونفي، وعن بجبار لأنه نفي سلطة الإكراه عن الرسول خاصة.
تحليل أعمق
في عاد والمستفتحين والمجادلين تظهر الصفة مع العناد والتكبر، وفي يحيى وعيسى تنفى مع البر، وفي قصة موسى ترد في اتهام أن تكون جبارًا في الأرض؛ لذلك فالمدلول يحتمل الإثبات والنفي بحسب الخطاب.