مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جبر في القُرءان الكَريم — 10 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر جبر في القرآن
معنى جذر «جبر» في القرآن: جبر يدل على قوة قاهرة تُنفذ سلطانها؛ في الخلق إذا استعلت بلا حق فهي جبارية مذمومة، وفي اسم الله الجبار كمال سلطان لا يظلم ولا يشركه أحد.
ورد الجذر 10 موضعًا، في 7 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفساد والطغيان والتجبر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جبر من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر جبر في القران، معنى جذر جبر في القرآن، معنى جذر جبر في القرءان، تحليل جذر جبر في القران، دلالة جذر جبر في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر جبر في القُرءان الكَريم
جبر يدل على قوة قاهرة تُنفذ سلطانها؛ في الخلق إذا استعلت بلا حق فهي جبارية مذمومة، وفي اسم الله الجبار كمال سلطان لا يظلم ولا يشركه أحد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
عشرة وقوعات: جبارية بشرية مذمومة مع العناد والبطش، ونفيها عن الأنبياء والنبي، واسم الله الجبار في الحشر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جبر
المفهوم القرآني للجذر: جبر في البشر يأتي غالبًا وصفًا لقوة متسلطة: ﴿قَوۡمٗا جَبَّارِينَ﴾، و﴿كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾، و﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾. وينفى عن يحيى وعيسى: ﴿وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾، ﴿وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾، وينفى عن النبي في ق: ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ﴾. ويأتي اسم الله في الحشر: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ﴾، في سياق تنزيه الله عما يشركون.
التعريف المحكم: جبر يدل على قوة قاهرة تُنفذ سلطانها؛ في الخلق إذا استعلت بلا حق فهي جبارية مذمومة، وفي اسم الله الجبار كمال سلطان لا يظلم ولا يشركه أحد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جبر
القصص 19 — ﴿فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة القياسية | الصور الرسمية | العدد | المواضع |
|---|---|---|---|
| جبار | جَبَّارٍ×2؛ جَبَّارٖ | 3 | 11:59 14:15 40:35 |
| جبارا | جَبَّارٗا×2؛ جَبَّارًا | 3 | 19:14 19:32 28:19 |
| جبارين | جَبَّارِينَ×2 | 2 | 5:22 26:130 |
| الجبار | ٱلۡجَبَّارُ | 1 | 59:23 |
| بجبار | بِجَبَّارٖۖ | 1 | 50:45 |
إجمالي الوقوعات 10، وعدد الآيات 10، والصيغ القياسية 5، والصور الرسمية 7.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر جبر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جبر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جبر
إجمالي الوقوعات: 10 في 10 آية. الصيغ القياسية: 5، والصور الرسمية: 7.
- المائدة 22 — ﴿قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ﴾ — الصيغ: جَبَّارِينَ. - هود 59 — ﴿وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ — الصيغ: جَبَّارٍ. - إبراهيم 15 — ﴿وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ — الصيغ: جَبَّارٍ. - مريم 14 — ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ — الصيغ: جَبَّارًا. - مريم 32 — ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ — الصيغ: جَبَّارٗا. - الشعراء 130 — ﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾ — الصيغ: جَبَّارِينَ. - القصص 19 — ﴿فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ — الصيغ: جَبَّارٗا. - غافر 35 — ﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ — الصيغ: جَبَّارٖ. - ق 45 — ﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ — الصيغ: بِجَبَّارٖۖ. - الحشر 23 — ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ — الصيغ: ٱلۡجَبَّارُ.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو القهر العالي النافذ. في البشر يظهر مذمومًا إذا صار بطشًا وعنادًا وتكبرًا، وفي اسم الله كمال سلطان منزه.
مُقارَنَة جَذر جبر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الفارق |
|---|---|
| كبر | يبرز علو النفس، أما جبر فيبرز نفاذ القوة على الغير. |
| بطش | فعل الأخذ الشديد، أما جبر فوصف صاحب السلطة المتعدية. |
| عناد | مقاومة الحق، ويقترن بالجبار في هود وإبراهيم. |
| صلح | في القصص 19 يقابل إرادة الجبارية بإرادة الإصلاح، لكنه ليس ضدًا عكسيًا محكمًا للجذر كله. |
اختِبار الاستِبدال
في القصص 19 لو استبدل جبارًا بقاتل فقط لضاعت إرادة السيطرة في الأرض. وفي ق 45 نفي الجبارية عن النبي يثبت أن التذكير بالقرآن ليس إكراهًا قاهرًا.
الفُروق الدَقيقَة
| السياق | الفرق |
|---|---|
| قومًا جبارين | قوة جماعية مخيفة في الأرض. |
| جبار عنيد | قهر مقرون بمقاومة الحق. |
| جبارًا عصيًا / شقيًا | وصف منفي عن الأنبياء لسلامة الطبع والطاعة. |
| بجبار | نفي الإكراه عن وظيفة التذكير. |
| الجبار | اسم إلهي في سياق الملك والقدوس والسلام والعزيز. |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفساد والطغيان والتجبر · الملك والسلطة والتمكين.
ينتمي جبر إلى حقل القهر والاستعلاء والسلطان. زاويته الخاصة نفاذ القوة على الغير، ولذلك يذم في الخلق إذا كان بغير حق، ويأتي في اسم الله ضمن كمال الملك والتنزيه.
مَنهَج تَحليل جَذر جبر
اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر برر)
جبر في وصف البشر يدل على قوة قاهرة متسلطة، ويظهر مقابله الأوضح في الموضعين اللذين نفيا الجبارية عن يحيى وعيسى مقرونة بالبر. فالبر بالوالدين يأتي هيئة خضوع وإحسان ورحمة، ثم ينفى عنه أن يكون جبارًا عصيًا أو جبارًا شقيًا؛ وبذلك لا يكون المقابل مجرد ضعف، بل قوة منضبطة بالبر لا تستعلي على القريب ولا تقهره. أما اسم الله الجبار في الحشر فليس داخل هذه المقابلة البشرية؛ لأنه كمال سلطان إلهي لا يشبه جبارية الخلق المذمومة. لذلك تكون علاقة جبر ببرر مقابلة سياقية ثابتة في موضعي النفي، لا ضدًا عاما لكل استعمالات الجذر.
- المقابل ليس الضعف، بل البر الذي يمنع القوة من التحول إلى قهر.
- تكرار التركيب في موضعين يجعل العلاقة داخلية ثابتة لا تخمينًا عامًا.
نَتيجَة تَحليل جَذر جبر
النتيجة المحكمة: 10 وقوعات في 10 آية، عبر 5 صيغ قياسية و7 صور رسمية. جبر يدل على قوة قاهرة تُنفذ سلطانها؛ في الخلق إذا استعلت بلا حق فهي جبارية مذمومة، وفي اسم الله الجبار كمال سلطان لا يظلم ولا يشركه أحد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جبر
1. المائدة 22 — ﴿قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ﴾
2. هود 59 — ﴿وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾
3. مريم 14 — ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾
4. مريم 32 — ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾
5. الشعراء 130 — ﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾
6. القصص 19 — ﴿فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾
7. ق 45 — ﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾
8. الحشر 23 — ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جبر
1. اقترن جبار بعنيد مرتين، في هود 59 وإبراهيم 15، فيجتمع القهر مع مقاومة الحق. 2. نُفي الوصف عن يحيى وعيسى بتركيب أخلاقي: عصيًا وشقيًا، فالجبارية البشرية تناقض البر والطاعة. 3. موضع ق 45 ينفي الجبارية عن النبي ويثبت وظيفة الذكر بالقرآن. 4. اسم الله الجبار جاء مرة واحدة في الحشر ضمن سلسلة أسماء الملك والتنزيه.
جذر «جبر» في القرءان لا يَرِد إلا في صيغة «جَبّار» (عشرة مواضع)، وتَتوزّع على قطبين متقابلين حدًّا واحدًا:
١. القطب الإلهيّ — موضع واحد: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ﴾ (الحَشر ٢٣)، اسمًا مُعرّفًا بأل في سياق تنزيهيّ، مقرونًا بالعزيز والمتكبّر؛ فهو وصف كمال وقهر لا يُنازَع.
٢. القطب البشريّ — تسعة مواضع، كلّها مَذمومة، تَصِف العتوّ والبطش وفرض الإرادة بغير حقّ: ﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾ (الشعراء ١٣٠)، و﴿إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (القَصَص ١٩)، و﴿إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ﴾ (المَائدة ٢٢).
٣. القرينة الثابتة في الذمّ: «جبّار + عنيد» مرّتين متطابقتين: ﴿أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ (هُود ٥٩)، ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ (إبراهِيم ١٥)؛ والاقتران بالقلب: ﴿كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ (غَافِر ٣٥).
٤. لطيفة الانعكاس: «المتكبّر» مدحٌ مع اسم الله (الحَشر ٢٣) وذمٌّ مع البشر (غافر ٣٥)، فالوصف نفسه ينقلب بحسب المُسنَد إليه — اختصاصُ القهر بالخالق وحده.
٥. حدّ النفي عن الرسالة: ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ﴾ (قٓ ٤٥) — فالبلاغ تذكير لا إكراه ولا فرض.
٦. التقابل بالبِرّ والصلاح: ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ (مَريَم ١٤)، و﴿وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ (مَريَم ٣٢)؛ فالجبروت البشريّ ضدّ البِرّ، ويُقابَل أيضًا بالإصلاح في ﴿مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ (القَصَص ١٩).
إحصاءات جَذر جبر
- المَواضع: 10 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 7 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَبَّارِينَ.
- أَبرَز الصِيَغ: جَبَّارِينَ (2) جَبَّارٍ (2) جَبَّارٗا (2) جَبَّارًا (1) جَبَّارٖ (1) بِجَبَّارٖۖ (1) ٱلۡجَبَّارُ (1)
أَسماء الله مِن جَذر جبر
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جبر في القرآن
اقترن جبار بعنيد مرتين، في هود 59 وإبراهيم 15، فيجتمع القهر مع مقاومة الحق.
نُفي الوصف عن يحيى وعيسى بتركيب أخلاقي: عصيًا وشقيًا، فالجبارية البشرية تناقض البر والطاعة.
موضع ق 45 ينفي الجبارية عن النبي ويثبت وظيفة الذكر بالقرآن.
اسم الله الجبار جاء مرة واحدة في الحشر ضمن سلسلة أسماء الملك والتنزيه.
القطب الإلهيّ — موضع واحد: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُ﴾ (الحَشر ٢٣)، اسمًا مُعرّفًا بأل في سياق تنزيهيّ، مقرونًا بالعزيز والمتكبّر؛ فهو وصف كمال وقهر لا يُنازَع.
القطب البشريّ — تسعة مواضع، كلّها مَذمومة، تَصِف العتوّ والبطش وفرض الإرادة بغير حقّ: ﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾ (الشعراء ١٣٠)، و﴿إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (القَصَص ١٩)، و﴿إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ﴾ (المَائدة ٢٢).
القرينة الثابتة في الذمّ: «جبّار + عنيد» مرّتين متطابقتين: ﴿أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ (هُود ٥٩)، ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ (إبراهِيم ١٥)؛ والاقتران بالقلب: ﴿كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ (غَافِر ٣٥).
لطيفة الانعكاس: «المتكبّر» مدحٌ مع اسم الله (الحَشر ٢٣) وذمٌّ مع البشر (غافر ٣٥)، فالوصف نفسه ينقلب بحسب المُسنَد إليه — اختصاصُ القهر بالخالق وحده.
حدّ النفي عن الرسالة: ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖ﴾ (قٓ ٤٥) — فالبلاغ تذكير لا إكراه ولا فرض.
التقابل بالبِرّ والصلاح: ﴿وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ (مَريَم ١٤)، و﴿وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا﴾ (مَريَم ٣٢)؛ فالجبروت البشريّ ضدّ البِرّ، ويُقابَل أيضًا بالإصلاح في ﴿مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ (القَصَص ١٩).