مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يثخن في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٦٧
﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يثخن»
مدلول قولة «يثخن» في القرءان: تحقق أثر قتالي كاف قبل أخذ الأسرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُثۡخِنَ» وجذرها «ثخن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا ببلوغ أثر القتال في الأرض؛ فقيد القَولة أن الأسرى لا تكون قبل هذا الإثخان.
استعمالها في الآيات
وردت في نفي أن يكون للنبي أسرى حتى يثخن في الأرض.
أثرها في السياق
تجعل القَولة ترتيب الحرب مقدما على عرض الدنيا وأخذ الأسرى.
عائلات الاستعمال
- إثخان قبل الأسر (1 موضعًا): بلوغ أثر القتال قبل أن يكون أسرى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أثخنتموهم لأنها شرط عام قبل الأسرى، أما أثخنتموهم فهي فعل واقع في الذين كفروا قبل شد الوثاق.
تحليل أعمق
الآية تقابل الإثخان في الأرض بإرادة عرض الدنيا، وتختم بالعزة والحكمة. فالمعنى هنا إحكام أثر القتال قبل الانتقال إلى الأسر، دون تفصيل خارج النص.