مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أثخنتموهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أثخنتموهم»
مدلول قولة «أثخنتموهم» في القرءان: إيقاع أثر القتال في العدو حتى ينتقل الحكم إلى شد الوثاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَثۡخَنتُمُوهُمۡ» وجذرها «ثخن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بالفعل الواقع على الذين كفروا بعد اللقاء؛ فقيد القَولة أنه يسبق شد الوثاق.
استعمالها في الآيات
وردت بعد ضرب الرقاب وقبل فشدوا الوثاق.
أثرها في السياق
تجعل القَولة لحظة الإثخان حدا فاصلا بين القتال وأحكام الأسر بعده.
عائلات الاستعمال
- إثخان العدو (1 موضعًا): أثر قتال يسبق شد الوثاق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يثخن بأنها فعل المخاطبين في العدو، لا شرطا عاما في الأرض قبل الأسرى.
تحليل أعمق
السياق مرتب: لقاء، ضرب الرقاب، ثم إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق. لذلك القَولة تعني بلوغ أثر قتالي فيهم داخل هذا الترتيب.