قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتلك في القرءان

11 موضعًاالجذر: تلك

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٢٣٠

﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٤٠

﴿ إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٨٣

﴿ وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة هُود ٥٩

﴿ وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾

سورة الكَهف ٥٩

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا ﴾

سورة الشعراء ٢٢

﴿ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٣

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٢

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة المُجَادلة ٤

﴿ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

سورة الحَشر ٢١

﴿ لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة الطَّلَاق ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتلك»

مدلول قولة «وتلك» في القرءان: إشارة مربوطة بالسابق إلى حدود أو أيام أو حجة أو قرى أو أمثال أو جنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتِلۡكَ» وجذرها «تلك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَتِلْكَ تجعل الإشارة موصولة بما قبلها؛ الواو تعرض المشار إليه نتيجة أو مثالًا أو حدًا بعد سياق سابق.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد تفصيل حكم أو قصة أو مثل لتسمي الشيء المعروض وتثبته.

أثرها في السياق

تمنع انفصال الحكم عن سياقه؛ المشار إليه يعود على ما بُني قبله مباشرة.

عائلات الاستعمال

  • حدود بعد بيان حكم (3 موضعًا): الحدود تذكر بعد الطلاق والظهار والعدة لتبقى ملزمة.
  • أيام وحجة وأمثال (4 موضعًا): الإشارة تلحق تداول الأيام وحجة إبراهيم والأمثال المضروبة للناس.
  • أقوام وقرى هالكة (2 موضعًا): عاد والقرى يشار إليها بعد خبر الهلاك والجحود.
  • نعمة محتج بها (1 موضعًا): موسى يرد نعمة فرعون إلى تعبيد بني إسرائيل.
  • جنة مورثة (1 موضعًا): الجنة يشار إليها بعد النداء بأنها أورثت بما عملوا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق تلك المجردة بأنها لا تفتتح المشهد غالبًا، بل تعطف تعيينًا على سياق قائم.

تحليل أعمق

في الحدود تأتي بعد بيان الحكم، وفي الأيام بعد مس القرح، وفي الأمثال بعد ضربها؛ الواو تحفظ خيط الربط.

قَولات أخرى من جذر تلك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر