مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبلى في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «يبلى»
مدلول قولة «يبلى» في القرءان: دوامٌ مزعوم لملكٍ لا يذهب ولا ينقضي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبۡلَىٰ» وجذرها «بلي» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة طه ١٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
﴿يَبۡلَىٰ﴾ هي الصيغة الوحيدة لجذر بلي، وحدّها في موضعها نفيُ ذهاب الملك وانقضائه، معطوفًا على شجرة الخلد في وسوسة الشيطان.
استعمالها في الآيات
تأتي «لا يبلى» صفةً للملك في كلام الشيطان.
أثرها في السياق
يكشف إغراء الخلد بلفظ دوام الملك.
عائلات الاستعمال
- ملك لا يبلى (1 موضعًا): وعدُ الشيطان بملكٍ لا ينقضي، معطوفًا على شجرة الخلد.
ما يميّزها عن أخواتها
لا إخوة له في جذره؛ ويفترق عن ﴿تَبِيدَ﴾ (سورة الكَهف ٣٥) بأنّ نفيه وعدٌ لغير القائل لا ظنٌّ لصاحب الشيء، وعن ﴿يَنفَدُ﴾ (سورة النَّحل ٩٦) بأنّه منفيٌّ حيث أثبت القرءان النفاد لما عند الناس، وعن ﴿تُبۡلَى﴾ (سورة الطَّارق ٩) بأنّه ذهابٌ لا اختبار.
تحليل أعمق
مضارعٌ آخره ألفٌ مقصورة لا واو، فاعله ﴿مُلۡكٖ﴾ ولا مفعول له؛ فيفارق مضارع بلو المجرّد المعلوم المختوم بالواو ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ﴾، ويفارق ﴿تُبۡلَى﴾ المبنيّ للمجهول في سورة الطَّارق ٩.