مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بردا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٦٩
﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴾
سورة النَّبَإ ٢٤
﴿ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بردا»
مدلول قولة «بردا» في القرءان: برد يكون سلامًا في موضع، وينفى ذوقه في العذاب في موضع آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَرۡدٗا» وجذرها «برد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يدل على برد محسوس: مرة رحمة للنار على إبراهيم، ومرة منفي عن جهنم مع الشراب.
استعمالها في الآيات
موضعان متقابلان: برد النار على إبراهيم، ونفي البرد في جهنم.
أثرها في السياق
يجعل البرد إما حفظًا وإما نعيمًا مفقودًا بحسب السياق.
عائلات الاستعمال
- برد السلام (1 موضعًا): كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم.
- برد منفي (1 موضعًا): لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن برد السماء، وعن بارد وصف الماء أو الظل.