مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برد في القرءان
الشاهد
سورة النور ٤٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برد»
مدلول قولة «برد» في القرءان: برد سماوي يصيب ويصرف بإرادة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَرَدٖ» وجذرها «برد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يتحدد من الموضع إلا برد منزل من السماء من جبال فيها منه، يصيب الله به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في وصف السحاب والودق.
أثرها في السياق
يجعل الظاهرة داخلة في تصريف الله للسحاب والإصابة.
عائلات الاستعمال
- برد السحاب (1 موضعًا): ينزل من السماء من جبال فيها من برد.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن بردًا المصدر، وعن بارد الصفة.