مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بخع في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٦
﴿ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ﴾
سورة الشعراء ٣
﴿ لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بخع»
مدلول قولة «بخع» في القرءان: إجهاد النفس حزنا على عدم إيمانهم، ولا يتحدد إلا بهذا السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَٰخِعٞ» وجذرها «بخع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يظهر في أثر الحزن على النفس؛ فقيد القَولة أن البخع متعلق بنفس المخاطب بسبب عدم إيمانهم.
استعمالها في الآيات
وردت مرتين في خطاب للنبي عن نفسه، مرة على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا، ومرة ألا يكونوا مؤمنين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة شدة الأسف نفسها موضع تنبيه قبل أن تصير إهلاكا للنفس.
عائلات الاستعمال
- الحزن على عدم الإيمان (2 موضعًا): شدة أسف على المعرضين تجعل النفس محل الخطر.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها صيغة أخرى في هذه الدفعة؛ ويميزها اتحاد الموضعين حول نفس المخاطب وحزن عدم الإيمان.
تحليل أعمق
الموضعان يجمعان النفس وعدم الإيمان والأسف. فلا يثبت من القَولة تعريف مطلق، بل صورة حزن يبلغ بصاحبه حد الخطر على نفسه.