مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبخسون في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٥
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبخسون»
مدلول قولة «يبخسون» في القرءان: توفية أعمال مريدي الدنيا فيها بلا بخس في هذا السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبۡخَسُونَ» وجذرها «بخس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذا الرسم يظهر عنصر نقص الحق عن قدره عبر عدم نقص أعمال الدنيا، فيبقى المعنى مقصورًا على القدر المشترك في الشواهد.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال عدم نقص أعمال الدنيا، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يجعل السياق عدم نقص أعمال الدنيا هو مركز الفهم في هذه الوحدة.
عائلات الاستعمال
- عدم نقص أعمال الدنيا (1 موضعًا): توفية أعمال مريدي الدنيا فيها بلا بخس في هذا السياق.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص عدم نقص أعمال الدنيا، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى نقص الحق في الدين، نقص أشياء الناس، نقص قدر أو أمن من النقص.