مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بخس في القُرءان الكَريم — 7 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر بخس في القرآن
معنى جذر «بخس» في القرآن: بخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة عند الأداء أو التقويم أو الجزاء، بحيث يُعطى صاحب الشيء دون ما يثبت له.
ورد الجذر 7 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النقص والضياع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بخس من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر بخس في القران، معنى جذر بخس في القرآن، معنى جذر بخس في القرءان، تحليل جذر بخس في القران، دلالة جذر بخس في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر بخس في القُرءان الكَريم
بخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة عند الأداء أو التقويم أو الجزاء، بحيث يُعطى صاحب الشيء دون ما يثبت له.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
بخس نقص يطال الحق المستحق: في الدين، والكيل، والثمن، وجزاء العمل.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بخس
يدور الجذر على إنقاص صاحب الحق من شيءه أو عمله أو جزائه. يظهر في الدين المكتوب: لا يبخس من الحق شيئا، وفي كيل شعيب: لا تبخسوا الناس أشياءهم، وفي جزاء الأعمال: لا يبخسون، وفي ثمن يوسف البخس، وفي أمن المؤمن من بخس ورهق.
فالجامع ليس مطلق النقص، بل نقص واقع على حق مستحق أو قيمة ثابتة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بخس
الشاهد المركزي: هُود 85: ﴿وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾؛ لأنه يجمع الوفاء بالقسط ونفي بخس الناس أشياءهم.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: تَبۡخَسُواْ ×3، يَبۡخَسۡ ×1، يُبۡخَسُونَ ×1، بَخۡسٖ ×1، بَخۡسٗا ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 5. الصيغ المعيارية: تبخسوا ×3، يبخس ×1، يبخسون ×1، بخس ×1، بخسا ×1. العدد الخام: 7 وقوعًا في 7 آية.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر بخس — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بخس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تدور حول حق ثابت يُخشى إنقاصه: دين يملله صاحبه، أشياء الناس في الكيل والمعاملة، أعمال توفى في الدنيا، ثمن يوسف، وجزاء المؤمن بربه.
مُقارَنَة جَذر بخس بِجذور شَبيهَة
يفترق بخس عن نقص بأن النقص قد يكون مطلقا في المقدار، أما البخس فهو نقص في حق أو قيمة مستحقة. ويفترق عن ظلم بأن الظلم أعم في التعدي، أما البخس صورة مخصوصة من التعدي بالإنقاص.
اختِبار الاستِبدال
في يوسف 20 لا يكفي ثمن قليل وحده؛ لأن بخس يصف تقويم يوسف دون قدره. وفي هود 15 لا يكون المقصود مجرد نقص حسابي، بل عدم إنقاصهم مما عملوا.
الفُروق الدَقيقَة
تظهر زاوية المعاملة في الأعراف وهود والشعراء، وزاوية التوثيق في البقرة 282، وزاوية الجزاء في هود 15 والجن 13، وزاوية التقويم في يوسف 20. كل زاوية تحفظ معنى إنقاص المستحق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النقص والضياع · الظلم والعدوان والبغي.
ينتمي إلى حقل البيع والشراء والتجارة، ويتصل كذلك بالجزاء، وزاويته الخاصة هي إنقاص المستحق لا مطلق تبادل المال.
مَنهَج تَحليل جَذر بخس
حُصرت المواضع السبعة، وبُني التعريف على تكرر النهي عن بخس الناس أشياءهم وعلى موضعي الجزاء اللذين ينفيان البخس عن أداء العمل أو الإيمان.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وفي)
بخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة، وأصرح مقابله في القرآن هو وفي؛ لأن عدة مواضع تجعل الوفاء بالكيل أو العمل في جهة، والبخس في جهة نفي الإنقاص. في الأعراف 85 وهود 85 يأتي الأمر بالإيفاء ثم النهي عن بخس الناس أشياءهم، فيظهر التقابل بين تمام الأداء ونقص الحق. وفي هود 15 يكون توفية الأعمال مقرونة بنفي البخس. أما قسط وكيل ووزن فهي معيار الأداء ومحل التقدير، وفسد وعثو نتائج أو سياقات فساد، لا أضداد مستقلة لبخس. لذلك فالعلاقة الرئيسة ضد نصي واضح في باب تمام الحق ونقصه.
- البخس لا يعني مطلق النقص، بل نقص حق ثابت، ولذلك يقابله الوفاء لا مجرد الزيادة.
- الكيل والميزان يحددان مجال الوفاء والبخس، ولا يكونان ضدين للجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر بخس
بخس جذر صالح بعد الإصلاح: 7 وقوعًا خامًا في 7 آية، ومعناه إنقاص حق أو قيمة مستحقة في أداء أو تقويم أو جزاء.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بخس
- البَقَرَة 282: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ - الأعرَاف 85: ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ - هُود 15: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ﴾ - هُود 85: ﴿وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ - يُوسُف 20: ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ - الشعراء 183: ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ - الجِن 13: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بخس
من لطائف الجذر أن صيغة تبخسوا جاءت ثلاث مرات كلها مع الناس وأشياءهم، فتكشف وجه المعاملة العامة. ووردت صيغتا الجزاء في هود والجن بنفي الخوف من البخس، فصار الجذر يقيس عدل الأداء في الدنيا والآخرة. وموضع يوسف هو الوحيد الذي يجعل البخس وصفا للثمن.
• أَبرَز الفاعِلين: الناس (3). • تَوزيع مِحوَريّ: المَخلوقات (3)، إلهيّ (3).
• اقتران رابِط خِطابيّ: «وَلَا تَبۡخَسُواْ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
جذر «بخس» في القرآن يدور كلّه على معنًى واحد محكَم: النقص الظالم في حقٍّ ماليٍّ مستحَقّ، يَرِد في سبعة مواضع كلّها في سياق المعاملة والجزاء.
١. البخس فعلٌ مُحرَّم في الدَّيْن المكتوب: في توثيق المداينة يَرِد ﴿وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ (البَقَرَة ٢٨٢)، فالنهي عن إنقاص الحقّ ولو يسيرًا («شيئًا») مقترنٌ بالكتابة بالعدل.
٢. البخس فعلٌ مُحرَّم في الكيل والميزان: يتكرّر النهي بصيغة واحدة ثلاث مرّات في خطاب واحد ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ (الأعرَاف ٨٥، هُود ٨٥، الشعَراء ١٨٣)، ويُسبَق دائمًا بالأمر بالإيفاء: ﴿فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ و﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (هُود ٨٥). فالبخس هو نقيض الإيفاء والقِسط.
٣. الثمن البخس = الثمن الناقص ظلمًا: في بيع يوسف ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ (يُوسُف ٢٠)، فوُصِف الثمن بـ«بخس» لا بمجرّد القِلّة الكَمّيّة، بل بكونه دون الحقّ، ويعزّزه قوله ﴿دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾.
٤. نفي البخس عن الجزاء الإلهيّ: حين يَرِد الجذر في سياق العاقبة يأتي منفيًّا، فالله لا يَنقُص أحدًا حقّه: ﴿وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ﴾ (هُود ١٥)، ﴿فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا﴾ (الجِن ١٣). فالبخس مُمكنٌ من الناس، ممتنعٌ من الله.
٥. الخلاصة البنيويّة: البخس فعلٌ يَصدُر من البائع/المُدين/الظالم في مالٍ مُستحَقّ، يُقابِله الإيفاء والقِسط، ويُنفى نفيًا قاطعًا عن جزاء الآخرة.
إحصاءات جَذر بخس
- المَواضع: 7 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَبۡخَسُواْ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَبۡخَسُواْ (3) يَبۡخَسۡ (1) يُبۡخَسُونَ (1) بَخۡسٖ (1) بَخۡسٗا (1)
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بخس
- ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ﴾
- ﴿تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾
- ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾
- ﴿تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا﴾
- ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بخس في القرآن
**البخس فعلٌ مُحرَّم في الدَّيْن المكتوب:** في توثيق المداينة يَرِد ﴿وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ (البَقَرَة ٢٨٢)، فالنهي عن إنقاص الحقّ ولو يسيرًا («شيئًا») مقترنٌ بالكتابة بالعدل.
**البخس فعلٌ مُحرَّم في الكيل والميزان:** يتكرّر النهي بصيغة واحدة ثلاث مرّات في خطاب واحد ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ (الأعرَاف ٨٥، هُود ٨٥، الشعَراء ١٨٣)، ويُسبَق دائمًا بالأمر بالإيفاء: ﴿فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ و﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (هُود ٨٥). فالبخس هو نقيض الإيفاء والقِسط.
**الثمن البخس = الثمن الناقص ظلمًا:** في بيع يوسف ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ (يُوسُف ٢٠)، فوُصِف الثمن بـ«بخس» لا بمجرّد القِلّة الكَمّيّة، بل بكونه دون الحقّ، ويعزّزه قوله ﴿دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾.
**نفي البخس عن الجزاء الإلهيّ:** حين يَرِد الجذر في سياق العاقبة يأتي منفيًّا، فالله لا يَنقُص أحدًا حقّه: ﴿وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ﴾ (هُود ١٥)، ﴿فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا﴾ (الجِن ١٣). فالبخس مُمكنٌ من الناس، ممتنعٌ من الله.
**الخلاصة البنيويّة:** البخس فعلٌ يَصدُر من البائع/المُدين/الظالم في مالٍ مُستحَقّ، يُقابِله الإيفاء والقِسط، ويُنفى نفيًا قاطعًا عن جزاء الآخرة.