قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإسمعيل في القرءان

9 مواضعالجذر: إسماعيل

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٢٥

﴿ وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٧

﴿ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٣

﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة البَقَرَة ١٣٦

﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٠

﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٤

﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٣

﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾

سورة الأنعَام ٨٦

﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٥

﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإسمعيل»

مدلول قولة «وإسمعيل» في القرءان: إسماعيل مذكور مع غيره في مواضع العهد والرفع والإيمان والوحي والتفضيل والصبر، فيظهر اسمه جزءًا من امتداد الاصطفاء ووحدة الدين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِسۡمَٰعِيلَ» وجذرها «إسماعيل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة علم لشخص مذكور غالبًا في نسق أسماء موصولة بالبيت والوحي والإيمان. الواو تجعل حضوره داخل سلسلة لا خبرًا منفردًا عنه.

استعمالها في الآيات

يرد مع إبراهيم في شأن البيت، ومع إبراهيم وإسحاق ويعقوب والأسباط في خطاب الإيمان، ومع طائفة من النبيين والمفضلين والصابرين.

أثرها في السياق

يثبت أن الاسم ليس هامشًا في السرد؛ فهو حاضر في تأسيس البيت، وفي سلسلة ما أنزل وأوحي، وفي عداد من فضلوا أو صبروا.

عائلات الاستعمال

  • مع إبراهيم في البيت (2 موضعًا): حضور في عهد تطهير البيت ورفع قواعده.
  • داخل سلسلة الإيمان والوحي (5 موضعًا): اسم داخل نسق الآباء والأنبياء وما أنزل وأوحي بلا تفريق.
  • في عداد المفضلين والصابرين (2 موضعًا): ذكر ضمن من فضلوا أو وصفوا بالصبر مع أسماء أخرى.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن إسماعيل غير المعطوف لأنها لا تفرده بصفة صادق الوعد أو بذكر مستقل، بل تجعله ضمن سلاسل العهد والوحي والاصطفاء.

تحليل أعمق

تكرار الواو قبل الاسم يضع إسماعيل داخل عطف متتابع: مرة مع إبراهيم في تطهير البيت ورفع القواعد، ومرة داخل جواب الإيمان الذي لا يفرق بين أحد، ومرة ضمن الوحي إلى النبيين. هذا الحضور الشبكي هو مركز القَولة هنا.

قَولات أخرى من جذر إسماعيل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر