قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إسمعيل في القرءان

3 مواضعالجذر: إسماعيل

المواضع (3)

سورة إبراهِيم ٣٩

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾

سورة مَريَم ٥٤

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة صٓ ٤٨

﴿ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إسمعيل»

مدلول قولة «إسمعيل» في القرءان: إسماعيل اسم شخص يحضر مفردًا: هبة لإبراهيم على الكبر، ومذكور في الكتاب بصدق الوعد والرسالة والنبوة، ومذكور مع الأخيار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِسۡمَٰعِيلَ» وجذرها «إسماعيل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هنا يبرز العلم بلا واو تمهيدية في مواضع تجعل الاسم نفسه محل نعمة أو ذكر. المحدد ليس السلسلة، بل إفراد إسماعيل في الدعاء أو الوصف أو التذكير.

استعمالها في الآيات

يأتي مفعولًا في الحمد على الهبة، ومفعولًا للأمر بالذكر، ثم داخل أمر آخر بالذكر مع اليسع وذي الكفل.

أثرها في السياق

ينقل الاسم من كونه حلقة في عطف طويل إلى وجه مخصوص: ولد موهوب، وشخصية مأمور بذكرها، وداخل عداد الأخيار.

عائلات الاستعمال

  • هبة على الكبر (1 موضعًا): اسم الابن في حمد إبراهيم على ما وهب له.
  • ذكر بصفة الوعد والرسالة (1 موضعًا): شخص مأمور بذكره في الكتاب مع وصف صدق الوعد والنبوة.
  • ذكر بين الأخيار (1 موضعًا): اسم يذكر ضمن طائفة موسومة بالخيرية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وإسماعيل لأن الواو هناك تدمجه في سلاسل كثيرة، أما هنا فالنص يمنح الاسم مساحة وصف أو امتنان مستقلين.

تحليل أعمق

الشواهد الثلاثة تجمع الإفراد لا العطف الممتد. في إبراهيم يكون إسماعيل جوابًا للهبة مع إسحاق، وفي مريم تفرد الآية صفته: صادق الوعد ورسول نبي، وفي ص يجيء الأمر بذكره مع الأخيار. القَولة لذلك أقرب إلى إبراز الاسم لا إلى دمجه في سلاسل الإيمان العامة.

قَولات أخرى من جذر إسماعيل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر