مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤيد في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٣
﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤيد»
مدلول قولة «يؤيد» في القرءان: إمداد بالنصر يحسم ميزان القتال لمن شاء الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَيِّدُ» وجذرها «ءيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يؤيد بنصره فعل حاضر يخصص العبرة في التقاء الفئتين؛ التأييد هنا قوة نصر يمنحها الله لمن يشاء.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد رؤية فئة مؤمنة تقاتل وأخرى كافرة، وقبل ذكر العبرة لأولي الأبصار.
أثرها في السياق
يجعل نتيجة المواجهة آية على النصر الرباني لا على الحساب العددي وحده.
عائلات الاستعمال
- نصر في مواجهة الفئتين (1 موضعًا): تقوية ربانية تظهر في غلبة فئة على أخرى.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن أيدكم وأيدك بأنه تقرير عام لمن يشاء لا خبر عن مخاطب محدد.
تحليل أعمق
القولة تقع بعد وصف الرؤية بالعين، فتقابل ظاهر العدد بحقيقة التأييد بنصر الله.