مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيدك في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٦٢
﴿ وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيدك»
مدلول قولة «أيدك» في القرءان: تقوية النبي بنصر الله وبالمؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيَّدَكَ» وجذرها «ءيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أيدك يخص النبي في احتمال خداع العدو؛ التأييد يجمع نصر الله والمؤمنين حوله.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد تقرير حسبك الله إذا أرادوا الخداع.
أثرها في السياق
تجعل كفاية الله للنبي مفسرة بما سبق من نصر وما التف حوله من المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- تأييد النبي عند خداع العدو (1 موضعًا): إسناد بالنصر وبالمؤمنين حوله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وأيده في الغار؛ هناك جنود لم يروها، وهنا نصر ومؤمنون ظاهرون.
تحليل أعمق
ذكر النصر والمؤمنين في موضع واحد يبين أن التأييد يعمل بالغيب وبالجماعة المؤمنة معًا.