قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأوه في القرءان

1 موضعالجذر: ءوه

الشاهد

سورة التوبَة ١١٤

﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأوه»

مدلول قولة «لأوه» في القرءان: صفة وجدانية لإبراهيم تظهر مع الحلم عند مفارقة الاستغفار بعد تبين العداوة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَوَّٰهٌ» وجذرها «ءوه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يظهر الجذر هنا في وصف إبراهيم بعد انقطاع الاستغفار عند تبين العداوة لله؛ فقيد القَولة أنها مقرونة بالحلم في خاتمة الحكم.

استعمالها في الآيات

وردت بعد بيان أن استغفار إبراهيم كان عن موعدة، ثم لما تبين له تبرأ منه.

أثرها في السياق

تمنع القَولة قراءة التبرؤ قسوة؛ فهي تقرنه بوصف أوّاه حليم.

عائلات الاستعمال

  • أوّاه بعد التبرؤ (1 موضعًا): وصف لإبراهيم في سياق الاستغفار المشروط وانكشاف العداوة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أوّاه لأنها مؤكدة باللام وجاءت بعد قصة الاستغفار والتبرؤ، أما الأخرى فترد مع حليم ومنيب في خبر عام.

تحليل أعمق

الموضع لا يحدد لفظ أوّاه خارج سياقه، لكنه يربطه بإبراهيم في مقام وعد واستغفار وتبرؤ عند ظهور العداوة لله. لذلك يكون مدلوله هنا رقة رجوع منضبطة بالحكم الظاهر في الآية.

قَولات أخرى من جذر ءوه