قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءوه في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الرحمة

جواب مباشر

معنى جذر ءوه في القرآن

معنى جذر «ءوه» في القرآن: ءوه يدل على صفةٍ ملازمةٍ لإبراهيم تجمع رِقّة الشفقة على الخلق ودوام الرجوع إلى الله، تظهر أثرًا في استغفاره ومجادلته الرحيمة، ويقرنها القرآن بالحِلم والإنابة.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرحمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءوه من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ءوه في القران، معنى جذر ءوه في القرآن، معنى جذر ءوه في القرءان، تحليل جذر ءوه في القران، دلالة جذر ءوه في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ءوه في القُرءان الكَريم

ءوه يدل على صفةٍ ملازمةٍ لإبراهيم تجمع رِقّة الشفقة على الخلق ودوام الرجوع إلى الله، تظهر أثرًا في استغفاره ومجادلته الرحيمة، ويقرنها القرآن بالحِلم والإنابة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يرد إلا وصفًا لإبراهيم: مرة في سياق الاستغفار لأبيه ثم التبرؤ بعد التبيُّن في التوبَة، ومرة في سياق مجادلته في قوم لوط في هُود. والقرآن لم يَصف هذه الصفة إلا بقرينتَين نصّيّتَين: الاقتران بـ﴿حَلِيمٞ﴾ في الموضعَين، والاقتران بـ﴿مُّنِيبٞ﴾ في هُود. لذلك لا يظهر للجذر معنى ندائيّ مستقلّ، بل هو صفة تَقرن الشفقة على الخلق بالرجوع إلى الله، يظهر أثرها في الاستغفار والمجادلة الرحيمة، وهذا يكفي لإبقائه داخل حقل الدعاء والنداء والاستغاثة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءوه

الجذر ءوه يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> ءوه يدل على صفةٍ ملازمةٍ لإبراهيم تجمع رِقّة الشفقة على الخلق ودوام الرجوع إلى الله، تظهر أثرًا في استغفاره ومجادلته الرحيمة، ويقرنها القرآن بالحِلم والإنابة.

هذا المَدلول يَنتَظم موضعَين عبر صيغتَين قُرآنيتَين (لأواه، أواه). والقرينة التي يُبنى منها التعريف نصّيّة بحتة: في الموضعَين يقترن الجذر بـ﴿حَلِيمٞ﴾، وفي ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾ يُضاف إليه ﴿مُّنِيبٞ﴾، فلا ينفكّ المعنى عن هذين الاقترانَين في أيّ موضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءوه

هُود 75

﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- لأواه - أواه

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءوه — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءوه» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
أوه ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
لأوه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءوه

يرد الجذر في موضعَين فقط، كلاهما وصف لإبراهيم. المسلك الأول في التوبَة: ﴿لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ﴾ ختمًا لآية استغفاره لأبيه ثم تبرُّئه منه بعد التبيُّن. والمسلك الثاني في هُود: ﴿أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾ في سياق مجادلته الرحيمة في قوم لوط. في الموضعَين الصفة ختام تعليليّ لموقف رحمة، لا فعل نداء.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين الموضعَين صفةٌ ملازمة لإبراهيم تَقرن الشفقة على الخلق بالرجوع إلى الله، تظهر في مقام الاستغفار أو المجادلة الرحيمة، ويقرنها القرآن بـ﴿حَلِيمٞ﴾ في كليهما.

مُقارَنَة جَذر ءوه بِجذور شَبيهَة

الجذر ءوه يَنتمي لحَقل «الدعاء والنداء والاستغاثة»، ويَتَمَيَّز فيه بأنّه صفة باطنة لا فعل نداء:

- ءوه ≠ دعو — دعو فعل النداء والطلب نفسه يُروى حدثًا، وءوه وصفٌ لحالة الشفقة الرقيقة التي تحمل على التوجّه، ولا تُروى في صورة فعل في الموضعَين. - ءوه ≠ جءر — جءر صياح بصوت مرتفع عند الكرب، وءوه صفة لا يَربطها النصّ بصوت ولا بأنين، بل بالحِلم والإنابة.

الفَرق الجَوهري لـءوه ضِمن الحَقل: ءوه صفةٌ ملازمة لإبراهيم تجمع رِقّة الشفقة على الخلق ودوام الرجوع إلى الله، يقرنها القرآن بالحِلم والإنابة.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: دعو - مواضع التشابه: كلاهما يقترب من مقام التوجه إلى الله وطلب الخير أو دفع السوء. - مواضع الافتراق: دعو فعل النداء والطلب نفسه، أما ءوه فهو وصف لحالة الشفقة الرقيقة التي تحمل على ذلك التوجه. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الموضعَين لا يرويان فعل دعاء مباشر، بل يصفان إبراهيم بصفة تفسر استغفاره ومجادلته.

الفُروق الدَقيقَة

أواه ليس اسمًا لحدث دعائي منفصل، بل وصف لحالة ملازمة. اقترانه بـحليم في الموضعَين يبرز سعة الصبر والرفق. اقترانه بـمنيب في هُود يبرز رجوع هذه الصفة إلى جهة الله لا إلى عاطفة سائبة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرحمة.

يقع الجذر في حقل «الدعاء والنداء والاستغاثة» لأنّ صفة الأوّاهيّة تظهر أثرها في الاستغفار والمجادلة المتّجهة إلى الله، وإن لم ترِد في صورة فعل نداء مباشر؛ ودليل ذلك سياقها في التوبَة (الاستغفار) وهُود (المجادلة الرحيمة).

مَنهَج تَحليل جَذر ءوه

- هذا الجذر من المواضع الوصفية النادرة، لذلك بني التعريف من تقاطع السياقَين لا من كثرة الشواهد. - الحسم هنا مبني على القرينتَين النصّيّتَين فقط: الاقتران بـ﴿حَلِيمٞ﴾ والاقتران بـ﴿مُّنِيبٞ﴾، وعلى أثر الصفة داخل الاستغفار والمجادلة الرحيمة، لا على افتراض معنى خارجي للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حلم)

ءوه لا يثبت له ضد نصي صريح، لكنه يثبت له ملازم قرآني قوي هو حلم، ومعه إنابة في هود. في الموضعين يوصف إبراهيم بأنه أواه وحليم، وفي هود يزاد منيب. هذه علاقة مكمّلة: الأواه رقيق الرجوع والدعاء، والحليم واسع الأناة، والمنيب راجع إلى الله. أما مقابلة ءوه بجذر يدل على الغلظة أو الجفاء فلا تثبت؛ لأنها لا تقع في الآيات نفسها ولا في سياق متصل. لذلك يكون حلم هو العلاقة المكمّلة الأولى، ونوب علاقة مكمّلة ثانية في شاهد واحد، لا ضدين.

حلممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
هود 75
﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾؛ الحلم يجاور الأواه في وصف واحد.
التوبة 114
﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ﴾؛ يتكرر اقتران الأواه بالحليم، فيثبت التلازم.
  • تكرار الاقتران في الموضعين يجعل الحلم أقرب ملازم للجذر.
  • الملازمة لا تعني الضدية؛ هي بيان هيئة الأواه لا مقابله.
أَضداد ثانَويَّة 1
نوبمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
هود 75
﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾؛ الإنابة تكمل معنى الرجوع الملازم للأواه في هذا الموضع.
  • الإنابة جاءت في هود فقط، لذلك بقيت علاقة ثانوية مكمّلة لا أصلًا عامًا لكل المواضع.

نَتيجَة تَحليل جَذر ءوه

ءوه يدل على صفة ملازمة لإبراهيم تجمع رِقّة الشفقة على الخلق ودوام الرجوع إلى الله، يقرنها القرآن بالحِلم والإنابة.

ينتظم هذا المعنى في موضعَين قرآنيَّين عبر صيغتَين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءوه

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — وهي كلّ مواضعه:

- التوبة 114 — ﴿وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ﴾ - الصيغة: لَأَوَّٰهٌ (1 موضع)

- هود 75 — ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾ - الصيغة: أَوَّٰهٞ (1 موضع)

الجذر فَقير الشَواهد بِنيويًّا: مواضعه موضعان اثنان فقط، وهما كلّ شواهده، فلا يُبلَغ بها عدد الشواهد المعتاد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءوه

- انحصار الجذر كاملًا في وَصف إبراهيم (2/2 = 100٪) — لا يَرد «أَوّاه» في القُرآن إلا صفة لإبراهيم وَحده، لم تُسنَد لِغيره مِن الأَنبياء.

- اقتران تامّ بِـ«حَليم» (2/2 = 100٪) — في كِلا الموضعَين يَجتمع الجذر مع «حَليم»: «حَليمٌ أَوَّاهٞ مُّنيبٌ» (هود 75)، «لَأَوَّاهٌ حَليمٌ» (التَّوبة 114). الحِلم لا يَنفكّ عن الأَوّاهيّة.

- انفراد كلتا الصيغَتَين بِوُرودها مرّة واحدة (2/2) — لَأَوَّاهٌ، أَوَّاهٞ — لَفظ واحد بِتَنوين رَفع تارة وفَتح أخرى، يَكشف أن الجذر يَتجلّى بِالصِّفة الكامِلة لا بِالفِعل ولا بِالمَصدَر.

- اقتران ثُلاثي مُكثَّف في هود 75 — «حَليم أَوَّاه مُنيب» — ثلاث صفات تَجتمع لإبراهيم في موضع واحد، فالأَوّاهيّة وَسَط بَين الحِلم (تَجاه النَّاس) والإنابة (تَجاه الله).

- سياقا الجذر مُتوازِيان دلاليًّا — التَّوبة 114 في الاستغفار للأَب، وهود 75 في المُجادَلة في قَوم لُوط — كلا الموضعَين شَفقة إبراهيمية على هَالِكين، فالأَوّاهيّة تَظهر في لَحظات تَقاذُف الرَّحمة والتَّبيُّن.

إحصاءات جَذر ءوه

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَأَوَّٰهٌ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَأَوَّٰهٌ (1) أَوَّٰهٞ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءوه في القرآن

  • انحصار الجذر كاملًا في وَصف إبراهيم

    (2/2 = 100٪) — لا يَرد «أَوّاه» في القُرآن إلا صفة لإبراهيم وَحده، لم تُسنَد لِغيره مِن الأَنبياء.

  • اقتران تامّ بِـ«حَليم»

    (2/2 = 100٪) — في كِلا الموضعَين يَجتمع الجذر مع «حَليم»: «حَليمٌ أَوَّاهٞ مُّنيبٌ» (هود 75)، «لَأَوَّاهٌ حَليمٌ» (التَّوبة 114). الحِلم لا يَنفكّ عن الأَوّاهيّة.

  • انفراد كلتا الصيغَتَين بِوُرودها مرّة واحدة

    (2/2) — لَأَوَّاهٌ، أَوَّاهٞ — لَفظ واحد بِتَنوين رَفع تارة وفَتح أخرى، يَكشف أن الجذر يَتجلّى بِالصِّفة الكامِلة لا بِالفِعل ولا بِالمَصدَر.

  • اقتران ثُلاثي مُكثَّف في هود 75

    — «حَليم أَوَّاه مُنيب» — ثلاث صفات تَجتمع لإبراهيم في موضع واحد، فالأَوّاهيّة وَسَط بَين الحِلم (تَجاه النَّاس) والإنابة (تَجاه الله).

  • سياقا الجذر مُتوازِيان دلاليًّا

    — التَّوبة 114 في الاستغفار للأَب، وهود 75 في المُجادَلة في قَوم لُوط — كلا الموضعَين شَفقة إبراهيمية على هَالِكين، فالأَوّاهيّة تَظهر في لَحظات تَقاذُف الرَّحمة والتَّبيُّن.