مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوه في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٧٥
﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوه»
مدلول قولة «أوه» في القرءان: صفة لإبراهيم مقرونة بالحلم والإنابة، ولا يتحدد تفصيلها إلا ضمن هذا النسق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوَّٰهٞ» وجذرها «ءوه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بوصف إبراهيم مع الحلم والإنابة؛ فقيد القَولة أنها إحدى صفات ثلاث في ختام موقفه.
استعمالها في الآيات
جاءت في وصف إبراهيم: حليم أوّاه منيب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة حال إبراهيم مركبة من حلم ورجوع وإنابة، لا مجرد موقف واحد.
عائلات الاستعمال
- أوّاه مع الحلم والإنابة (1 موضعًا): وصف لإبراهيم ضمن صفات متجاورة في الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لأوّاه بأنها خبر وصفي عام غير مؤكد باللام، ولم تأت بعد تفصيل الاستغفار للأب.
تحليل أعمق
لا تعرض الآية فعلا يشرح اللفظ، لكنها تضعه بين حليم ومنيب. من هذا القدر يثبت أنه وصف محمود في سياق رجوع إبراهيم وتضرعه دون تحميل تاريخي خارجي.