مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمؤمن في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٢٣
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمؤمن»
مدلول قولة «ٱلمؤمن» في القرءان: اسم لله يدل في سياقه على مصدر الأمن الموثوق للحق والخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُؤۡمِنُ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر في هذا الاسم هو جهة الأمن والتصديق المأمون في سياق أسماء الله. وروده بين السلام والمهيمن يجعل المعنى خبرًا عن الله بوصفه مصدر أمن الحق وضمانه، بلا تجسيم ولا قياس على إيمان البشر.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في سياق: الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر.
أثرها في السياق
ينفي أن يكون الأمن أو التصديق مستقلًا عن الله في مقام التوحيد.
عائلات الاستعمال
- اسم إلهي في نسق التوحيد (1 موضعًا): الله هو جهة الأمن الموثوق في سياق السلام والهيمنة وتنزيهه عن الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «المؤمنون» البشر وعن «مؤمن» الفرد؛ هذا اسم إلهي في مقام توحيد لا صفة مخلوق.
تحليل أعمق
السياق يبدأ بلا إله إلا هو وينتهي بالتنزيه عما يشركون. لذلك لا تقرأ القَولة كصفة بشرية، بل كاسم ضمن نسق يقرر أن مأمن الحق والهيمنة والعزة لله وحده.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.