مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مؤمنين في القرءان
المواضع (12)
سورة المَائدة ٨٨
﴿ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١١٨
﴿ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٢
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة الأعرَاف ٧٥
﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة التوبَة ٦٢
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يُونس ٩٩
﴿ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الشعراء ٣
﴿ لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٩٩
﴿ فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة سَبإ ٣١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٢٩
﴿ قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الدُّخان ١٢
﴿ رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١١
﴿ وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مؤمنين»
مدلول قولة «مؤمنين» في القرءان: جماعة موصوفة بالإيمان أو منفية عنه بحسب موقفها العملي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُؤۡمِنِينَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو صفة الجماعة غير المعرفة. الصيغة تعرض تحقق الإيمان أو نفيه في سياق أكل وطاعة وآيات ورسالات واعتذار تحت العذاب.
استعمالها في الآيات
تأتي في إن كنتم مؤمنين، وما كانوا مؤمنين، وإنا مؤمنون عند كشف العذاب أو الإقرار.
أثرها في السياق
تجعل الصفة ميزانًا للسلوك الظاهر لا لقبًا موروثًا.
عائلات الاستعمال
- شرط يطلب طاعة (5 موضعًا): الصفة تقتضي أكل الحلال أو اتباع الآيات أو إرضاء الله ورسوله.
- نفي عن المكذبين (4 موضعًا): من كذب الرسل أو القرءان لم يكن مؤمنًا.
- دعوى عند ضغط العذاب (2 موضعًا): قول الإيمان عند كشف العذاب أو تحت أثر المستكبرين.
- ثبوت للتابعين للحق (1 موضعًا): المستضعفون يعلنون إيمانهم بما أرسل به صالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مّؤمنون» لأنها أوسع في المخاطبة المباشرة والنفي بلا تعريف.
تحليل أعمق
حين تقال بعد «إن كنتم» فهي تطلب أثرًا، وحين تنفى فهي تكشف تكذيبًا، وحين تعلن تحت العذاب تظهر دعوى متأخرة.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.