قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأمانة في القرءان

1 موضعالجذر: ءمن

الشاهد

سورة الأحزَاب ٧٢

﴿ إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأمانة»

مدلول قولة «ٱلأمانة» في القرءان: الأمانة المعروضة للحمل، وهي ثقل مسؤولية قبلها الإنسان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَمَانَةَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الأمانة الكبرى المعروضة للحمل. التعريف يجعلها عهدًا ثقيلًا تأباه السماوات والأرض والجبال ويحمله الإنسان.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال.

أثرها في السياق

يجعل الأمانة حملًا يقتضي معرفة وخروجًا من الظلم والجهل.

عائلات الاستعمال

  • حمل الأمانة الكونية (1 موضعًا): مسؤولية عظمى حملها الإنسان بعد أن أشفقت منها المخلوقات المذكورة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «الأمانات» لأنها مفردة معرفة في مقام كوني لا حقوقًا متعددة بين الناس.

تحليل أعمق

لا يجوز رد القَولة إلى أمانة مال فقط؛ السياق الكوني يجعلها حملًا أعظم من أن تقبله السماوات والأرض والجبال، ثم يبين حال الإنسان.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر