مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤمنوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٩٤
﴿ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٥
﴿ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤمنوا»
مدلول قولة «يؤمنوا» في القرءان: امتناع الناس أن يؤمنوا حين جاءهم الهدى بسبب عائق تصوري أو انتظار عذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤۡمِنُوٓاْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو دخول الناس في الإيمان عند مجيء الهدى. الصيغة تعرض ما منعهم: استغراب الرسول البشري أو انتظار سنة الأولين والعذاب.
استعمالها في الآيات
تأتي في الإسراء والكهف مع عبارة ما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى.
أثرها في السياق
يكشف أن الهدى حاضر، لكن الاعتراض على صورته يؤخر الإيمان.
عائلات الاستعمال
- استغراب الرسول البشري (1 موضعًا): الناس جعلوا بشرية الرسول عائقًا أمام الإيمان.
- انتظار سنة الهلاك (1 موضعًا): لا يمنعهم إلا انتظار سنة الأولين أو العذاب قبل الاستغفار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يؤمنوا» غير الممدودة لأنها مقيدة بسؤال ما منع الناس عند مجيء الهدى.
تحليل أعمق
في الموضعين لا ينقص الهدى، بل يمنع الناس تصورهم: أبعث الله بشرًا رسولًا، أو لا ينتظرون إلا سنن الهلاك والعذاب.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.