قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويأمنوا في القرءان

1 موضعالجذر: ءمن

الشاهد

سورة النِّسَاء ٩١

﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويأمنوا»

مدلول قولة «ويأمنوا» في القرءان: طلب أن يكونوا آمنين من قومهم أيضًا مع عدم حسم الولاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَأۡمَنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو طلب الأمن من جهة القوم. الواو توازن بين أمنهم من المؤمنين وأمنهم من قومهم، فتظهر ازدواجية الموقف.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الآية نفسها حيث يريدون أمنكم وأمن قومهم.

أثرها في السياق

يجعل الأمن هنا مصلحة بين جهتين لا ثبوتًا على سلم حق.

عائلات الاستعمال

  • طلب أمان من القوم (1 موضعًا): محاولة حفظ السلامة عند القوم مع عدم مفارقة الفتنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «يأمنوكم» لأنها تجعل القوم هم الجهة الأخرى للأمن المطلوب.

تحليل أعمق

القَولة الثانية تكمل الأولى: لا يريدون مأمنًا من طرف واحد، بل مخرجًا يحفظهم عند الطرفين، ولذلك تأتي بعدها عودتهم إلى الفتنة.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر