مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتؤمنون في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١١٠
﴿ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتؤمنون»
مدلول قولة «وتؤمنون» في القرءان: إيمان المخاطبين كعنصر في صورتهم العملية أو علاقتهم بالكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُؤۡمِنُونَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إيمان المخاطبين في سياق وصفهم. الواو تجعله ركنًا مع الأمر بالمعروف والنهي، أو مع محبة من لا يحبهم.
استعمالها في الآيات
يرد في خير أمة تؤمن بالله، وفي خطاب يؤمنون بالكتاب كله.
أثرها في السياق
يظهر الإيمان هنا كقوة التزام لا كدعوى مجردة.
عائلات الاستعمال
- إيمان ضمن خيرية عملية (1 موضعًا): الإيمان بالله يقترن بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- إيمان بالكتاب كله (1 موضعًا): المخاطبون يثبتون على الكتاب كله رغم غيظ من يلقونهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يؤمنون» العامة لأنها خطاب مباشر للمؤمنين ضمن صفات محددة.
تحليل أعمق
في موضع الأمة يقترن الإيمان بالأمر والنهي؛ وفي موضع الكتاب كله يقابل سلوك قوم يعلنون الإيمان ثم يعضون الأنامل من الغيظ.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.