مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وءامنوا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٤١
﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾
سورة الأحقَاف ٣١
﴿ يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة مُحمد ٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وءامنوا»
مدلول قولة «وءامنوا» في القرءان: أمر جماعي بالإيمان يلحق دعوة أو تنزيلًا ويطلب أثره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَامِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم هو طلب الدخول في التصديق بعد ورود داع أو تنزيل. الواو تجعل الإيمان جزءًا من استجابة أوسع لا لفظًا معزولًا.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما أنزل، أو داعي الله، أو الإيمان بما نزل على محمد، أو نور الرسالة.
أثرها في السياق
يربط القَولة بين سماع الدعوة والتحول العملي إلى جهة مأمونة.
عائلات الاستعمال
- الإيمان بما أنزل (2 موضعًا): قبول تنزيل مصدق أو حق نزل على الرسول.
- إجابة داعي الله (1 موضعًا): الدخول في التصديق بعد نداء يفتح المغفرة والنجاة.
- اتباع نور الرسالة (1 موضعًا): تحول الإيمان إلى اتباع للنور الذي جاء مع الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فامنوا» لأنها ليست نتيجة فورية فقط، وعن «ءَامِنُواْ» داخل «ءَامَنُواْ» لأنها مقترنة باستجابة سياقية محددة.
تحليل أعمق
في كل موضع يتقدم سبب واضح: تنزيل مصدق، داعي الله، حق من الرب، أو نور يتبعه المتقون. لذلك ليست الواو عطفًا لفظيًا بل وصل بين البينة والاستجابة.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.