مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مأمون في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ٢٨
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مأمون»
مدلول قولة «مأمون» في القرءان: عذاب الرب غير مأمون؛ لا يؤمن وقوعه ولا أثره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَأۡمُونٖ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو ما يؤمن جانبه. نفي المأمونية عن عذاب الرب يقرر أنه لا يصير محل سلامة أو ضمان لمن خافه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في إن عذاب ربهم غير مأمون.
أثرها في السياق
يجعل الخوف من العذاب قائمًا لأنه ليس جهة مأمونة.
عائلات الاستعمال
- عذاب لا يؤمن جانبه (1 موضعًا): الخوف منه قائم لأنه غير مضمون السلامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أمين» لأنها اسم مفعول منفي في العذاب لا صفة ثقة لشخص أو موضع.
تحليل أعمق
القَولة تصف العذاب لا الشخص؛ فالمؤمنون في السياق مشفقون لأن العذاب غير مأمون، أي لا موضع فيه لركون آمن.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.