مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتؤمنوا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٩
﴿ لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتؤمنوا»
مدلول قولة «لتؤمنوا» في القرءان: غاية الخطاب أن تؤمنوا بالله ورسوله وتؤيدوا أمره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّتُؤۡمِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو غاية الإيمان بالله ورسوله. اللام تجعل القَولة مقصدًا لفتح الشهادة والنصرة والتعزير والتوقير والتسبيح.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه.
أثرها في السياق
يربط الإيمان بالتعزير والتوقير والتسبيح لا بمجرد التصديق.
عائلات الاستعمال
- غاية الرسالة (1 موضعًا): الإيمان بالله ورسوله يقود إلى التعزير والتوقير والتسبيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لتؤمنوا» لأنها لام غاية في خطاب الرسالة لا استفهام عن ترك الإيمان.
تحليل أعمق
القَولة تأتي بعد إرسال الرسول شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، فالإيمان غاية الرسالة العملية التي تنتج نصرة وتعظيمًا وتسبيحًا.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.