قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليؤمنوا في القرءان

3 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٠١

﴿ تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة يُونس ١٣

﴿ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة يُونس ٧٤

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليؤمنوا»

مدلول قولة «ليؤمنوا» في القرءان: عدم قابلية جماعات ماضية للإيمان بما سبق تكذيبهم به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُؤۡمِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو امتناع الدخول في الإيمان بعد تكذيب سابق. اللام مع النفي تعرض قلوبًا أغلقت مسارها قبل مجيء الرسل والبينات.

استعمالها في الآيات

ترد في أخبار قرى وقرون جاءت رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا.

أثرها في السياق

تربط الإيمان بتاريخ التكذيب لا بلحظة البينة وحدها.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب سابق يغلق القلب (2 موضعًا): ما كذبوا به من قبل يمنع دخولهم في الإيمان عند البينات.
  • جزاء للمجرمين والمعتدين (1 موضعًا): عدم الإيمان يظهر كسنة جزاء على جرم وعدوان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ليؤمنوا» في سورة الأنعَام ١١١ لأنها خبر عن سنن قرى ماضية لا فرض حشد ملائكة وموتى.

تحليل أعمق

المواضع الثلاثة لا تقول إن البينة ناقصة؛ بل إن التكذيب السابق صار مسارًا مطبوعًا على القلب، لذلك لم يقع الإيمان.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر