مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للإيمن في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٧
﴿ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للإيمن»
مدلول قولة «للإيمن» في القرءان: الإيمان بوصفه جهة دعوة أو هداية أو قرب مقابل الكفر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡإِيمَٰنِ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الإيمان كجهة يدعى إليها أو يهدى إليها. اللام تضع الإيمان غاية أو جهة قرب، لا مجرد اسم حالة.
استعمالها في الآيات
يرد في قرب المنافقين للكفر، وفي نداء الإيمان، وفي هداية الله إليه.
أثرها في السياق
يجعل الإيمان اتجاهًا يقترب منه القلب أو يبعد عنه.
عائلات الاستعمال
- قرب أو بعد من الإيمان (1 موضعًا): المنافقون أقرب للكفر يومئذ منهم للإيمان.
- نداء إلى الإيمان (1 موضعًا): السامعون يجيبون مناديًا يدعو إلى الإيمان بالرب.
- هداية إلى الإيمان (1 موضعًا): الله يمن على المخاطبين بأن هداهم للإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بٱلإيمان» التي تأتي في المقابلة والبدل، وعن «ٱلإيمان» المعرفة الواسعة.
تحليل أعمق
اللام تكشف الموقع: فريق أقرب للكفر منه للإيمان، ومناد ينادي للإيمان، والله يهدي إليه. هكذا يظهر الإيمان وجهة تسير إليها القلوب.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.