قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتؤمنوا في القرءان

2 موضعينالجذر: ءمن

المواضع (2)

سورة الحدِيد ٨

﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة المُجَادلة ٤

﴿ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتؤمنوا»

مدلول قولة «لتؤمنوا» في القرءان: إيمان مقصود من الدعوة أو الحكم ليقوم الارتباط بالله ورسوله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُؤۡمِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو غاية الإيمان للمخاطبين. الصيغة تأتي مرة في دعوة الرسول لكم لتؤمنوا بربكم، ومرة في حكم الظهار ليؤمنوا بالله ورسوله وحدوده.

استعمالها في الآيات

يرد في دعوة الرسول إلى الإيمان بربكم، وفي كفارة الظهار لتؤمنوا بالله ورسوله.

أثرها في السياق

يجعل الإيمان غاية تربط الميثاق والحدود بالفعل العملي.

عائلات الاستعمال

  • دعوة مع ميثاق (1 موضعًا): الرسول يدعو إلى الإيمان بالرب وقد أخذ الميثاق.
  • حكم يقود إلى الإيمان (1 موضعًا): كفارة الظهار وحدود الله تجعل الإيمان بالله ورسوله غاية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لّتؤمنوا» لأنها تشمل دعوة وشرعًا بعد ميثاق أو كفارة.

تحليل أعمق

في الحديد يوبخ ترك الإيمان والرسول يدعو وقد أخذ الميثاق، وفي المجادلة يأتي الحكم العملي ليؤكد الإيمان بالله ورسوله وحدوده.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر