مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأمن في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٩٩
﴿ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأمن»
مدلول قولة «لأمن» في القرءان: إيمان جميع أهل الأرض ممكن بمشيئة الله لا بإكراه الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأٓمَنَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إيمان الناس الممكن لو شاء الله. اللام تربط الإيمان الكلي بمشيئة الرب وتنفي الإكراه على الناس.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا.
أثرها في السياق
يمنع تحويل الدعوة إلى إكراه؛ فالإيمان لا يصنع قسرًا بشريًا.
عائلات الاستعمال
- إيمان كلي لو شاء الله (1 موضعًا): مشيئة الرب قادرة على جمع الناس على الإيمان بلا إكراه بشري.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «آمن» المفردة العامة لأنها داخلة في جواب لو شاء ربك.
تحليل أعمق
القَولة تعرض قدرة الله على إيمان الجميع، ثم تسأل عن إكراه الناس. لذلك معنى الإيمان هنا متعلق بالمشيئة لا بسلطة الداعي.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.