مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فامنوا في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٧٩
﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٧١
﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٥٨
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٤٨
﴿ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ﴾
سورة التغَابُن ٨
﴿ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فامنوا»
مدلول قولة «فامنوا» في القرءان: أمر بالإيمان يأتي نتيجة مباشرة لبينة أو خطاب حق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَـَٔامِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الانتقال إلى التصديق بعد بيان أو حجة. الفاء تجعل الأمر بالإيمان نتيجة لما قبله من اصطفاء الرسل أو مجيء الحق أو وعد النور.
استعمالها في الآيات
يرد مع الله ورسله، ومع الرسول بالحق، ومع النور المنزل، ومع دعوة النجاة.
أثرها في السياق
يجعل الإيمان جوابًا مطلوبًا لا مؤجلًا بعد قيام الحجة.
عائلات الاستعمال
- أمر بعد مجيء الرسول (2 موضعًا): الرسول جاء بالحق فالمطلوب الدخول في الإيمان.
- أمر بتصديق الله ورسله (2 موضعًا): الإيمان يثبت وحدة جهة الرسل ولا يفرق بينهم.
- أمر بعد نور أو دعوة (2 موضعًا): النور والداعي يفتحان طريق المغفرة والفضل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وءامنوا» لأن الفاء تربط الأمر بنتيجة مباشرة لا بعطف عام.
تحليل أعمق
الفاء هنا تقطع التراخي: بعد أن تبين الحق أو جاء الرسول أو ظهر النور، يصبح الإيمان هو التحول العملي اللازم.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.