قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تؤمن في القرءان

3 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٦٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ٤١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة يُونس ١٠٠

﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تؤمن»

مدلول قولة «تؤمن» في القرءان: إيمان المخاطب أو القلب مفردًا، بين أصل التصديق وتمام الطمأنينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡمِنۖ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تحقق الإيمان في مخاطب مفرد أو قلب. الصيغة تكشف فرقًا بين أصل الإيمان، وطمأنينة القلب، وقلوب قالت أفواهها ولم تؤمن.

استعمالها في الآيات

تأتي في سؤال إبراهيم، وفي قلوب لم تؤمن رغم قول الأفواه، وفي إذن الله للنفس أن تؤمن.

أثرها في السياق

تجعل الإيمان أعمق من اللفظ، وأوسع من البرهان الحسي وحده.

عائلات الاستعمال

  • أصل إيمان مع طلب طمأنينة (1 موضعًا): الإيمان ثابت، والسؤال عن كيفية الإحياء لزيادة اطمئنان القلب.
  • فم يعلن وقلب لا يؤمن (1 موضعًا): القول الظاهر لا يدخل القلب في مأمن التصديق.
  • إيمان النفس بإذن الله (1 موضعًا): تحقق الإيمان في النفس ليس منفصلًا عن الإذن الرباني.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «تؤمنوا» لأنها مفردة أو قلبية، وعن «آمنت» لأنها ليست إخبارًا سابقًا بل تحقق حاضر.

تحليل أعمق

قول إبراهيم «بلى» يثبت أصل الإيمان مع طلب طمأنينة؛ وموضع القلوب يفرق بين الفم والقلب؛ وموضع الإذن يرد الإيمان إلى مشيئة الله في النفس.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر