قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تؤمنوا في القرءان

2 موضعينالجذر: ءمن

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٧٣

﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة الإسرَاء ١٠٧

﴿ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تؤمنوا»

مدلول قولة «تؤمنوا» في القرءان: إيمان المخاطبين أو تركهم له في خطاب يفضح التحكم أو يقرر حرية الموقف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡمِنُوٓاْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو فعل المخاطبين في التصديق أو الامتناع. الصيغة هنا بين حصر أهل الكتاب لمن يؤمن له، وبين تخيير الناس أمام القرءان.

استعمالها في الآيات

يرد في قول لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، وفي قل آمنوا به أو لا تؤمنوا.

أثرها في السياق

يبين أن منع الإيمان أو تركه لا يغير هدى الله ولا سجود أهل العلم.

عائلات الاستعمال

  • حصر التصديق داخل الجماعة (1 موضعًا): منع الإيمان إلا لمن تبع دينهم خوفًا من الحجة والفضل.
  • تخيير أمام القرءان (1 موضعًا): الإيمان أو تركه لا يبدل شهادة الذين أوتوا العلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «تؤمنوا» غير الممدودة لأنها في هذين الموضعين بين حصر صريح وتخيير صريح.

تحليل أعمق

في آل عمران تحاول جماعة حصر التصديق داخل دائرتها، وفي الإسراء يترك النص موقف المخاطبين أمام قرءان يسجد له أهل العلم من قبلهم.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر