مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلمؤمنين في القرءان
المواضع (6)
سورة المَائدة ٤٣
﴿ وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٢٨
﴿ لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النور ٤٧
﴿ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأحزَاب ٦
﴿ ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٤٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾
سورة البُرُوج ٧
﴿ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلمؤمنين»
مدلول قولة «بٱلمؤمنين» في القرءان: المؤمنون بوصفهم جهة نفي أو رأفة أو تعلق في الحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الجماعة المؤمنة حين تدخل عليها الباء. الباء تتراوح بين نفي الصفة عن متولين، ورأفة الرسول بهم، وربط النصر أو الظن بهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في «ما أولئك بالمؤمنين»، وفي حرص الرسول بالمؤمنين، وفي مواضع تتعلق بالنصر أو الظن.
أثرها في السياق
تجعل الباء علاقة دقيقة: نفي انتماء، أو رأفة، أو احتساب لجماعة مؤمنة.
عائلات الاستعمال
- نفي صفة المؤمنين (2 موضعًا): التولي بعد دعوى الإيمان يخرج أصحابه من حقيقة الصفة.
- رأفة وحرص بالمؤمنين (2 موضعًا): المؤمنون جهة رحمة أو عناية في وصف الرسول أو الخطاب.
- تعلق بالنصر أو الظن (2 موضعًا): الباء تربط الجماعة بسياق تأييد أو اعتبار مخصوص.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «للمؤمنين» لأن الباء لا تعني جهة النفع دائمًا، بل قد تكون نفيًا أو تعلقًا.
تحليل أعمق
القَولة ليست مضافة إلى معنى واحد؛ فإذا دخلت في النفي أخرجت المتولين من الصفة، وإذا جاءت في وصف الرسول أبرزت عنايته بالمؤمنين.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.