مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلأمن في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٨١
﴿ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلأمن»
مدلول قولة «بٱلأمن» في القرءان: الأمن بوصفه حقًا أحق به فريق دون آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡأَمۡنِۖ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الأمن المستحق لا المدعى. الباء تجعل الأمن جهة مفاضلة بين فريقين في خطاب إبراهيم لقومه.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في سؤال أي الفريقين أحق بالأمن.
أثرها في السياق
ينقل الخوف من الأصنام إلى سؤال الاستحقاق الحقيقي للأمن.
عائلات الاستعمال
- أحقية الأمن (1 موضعًا): الفريق الذي لم يشرك هو أحق بالمأمن من الخوف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلأمن» في سورة الأنعَام ٨٢ لأنها هنا داخل مفاضلة وبرهان.
تحليل أعمق
إبراهيم لا يطلب أمانًا نفسيًا، بل يسأل عن الفريق الذي يملك حق الأمن بعد أن أشرك قومه ما لا سلطان له.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.