مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمؤمنين في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٨
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٢
﴿ وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يُونس ٧٨
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة هُود ٥٣
﴿ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٣
﴿ وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٨
﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمؤمنين»
مدلول قولة «بمؤمنين» في القرءان: نفي صفة المؤمنين عن جماعة تدعي أو تواجه دعوة ولا تدخل فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمُؤۡمِنِينَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم هو وصف الجماعة بصفة الإيمان أو نفيها عنها. دخول الباء في النفي يشدد إخراجهم من دائرة المأمون التصديقي لا مجرد ضعف عابر.
استعمالها في الآيات
تظهر مع قول المنافقين، ومع أقوام يردون الآيات أو الرسل أو الخبر الصادق.
أثرها في السياق
تسقط القَولة دعوى الإيمان حين لا يحملها قبول حقيقي للحق.
عائلات الاستعمال
- نفي دعوى الإيمان (1 موضعًا): قول الإيمان لا يثبت صفة المؤمنين إذا كذبه الباطن.
- رفض الرسالة والآية (4 موضعًا): إصرار على عدم الدخول في تصديق الرسول أو الآية ولو تكررت البينات.
- اتباع الموروث بدل الحق (1 موضعًا): التمسك بما وجد عليه الآباء يمنع صفة المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مؤمنون» المثبتة لأنها صيغة نفي مؤكدة، وعن «بمؤمن» المفردة لأنها حكم على جماعة.
تحليل أعمق
الآيات تجمع بين القول الظاهر والامتناع العملي؛ فالجماعة لا تكون مؤمنة لمجرد خطابها إذا بقيت على السحر المزعوم أو ميراث الآباء أو رفض الرسول.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.