قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إيمنا في القرءان

7 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٧٣

﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ﴾

سورة الأنفَال ٢

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٤

﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأحزَاب ٢٢

﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ﴾

سورة الفَتح ٤

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

سورة المُدثر ٣١

﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إيمنا»

مدلول قولة «إيمنا» في القرءان: إيمان يزداد أو يترسخ بفعل خبر أو آية أو سكينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِيمَٰنٗا» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو مقدار الإيمان في القلب والجماعة. النكرة المنصوبة تبرز الإيمان كزيادة أو أثر يضاف عند تهديد أو آية أو سكينة.

استعمالها في الآيات

يأتي مع زيادة الإيمان عند الخوف، وتلاوة الآيات، ونزول السورة، ورؤية الأحزاب، وإنزال السكينة.

أثرها في السياق

يجعل الإيمان قابلًا للنمو حين يثبت القلب على الحق بدل الانهيار.

عائلات الاستعمال

  • زيادة عند التهديد (2 موضعًا): الخوف أو الأحزاب يزيدان التعلق بالله وصدق الوعد.
  • زيادة عند الآيات (3 موضعًا): التلاوة أو السورة تزيد المؤمنين إيمانًا واستبشارًا.
  • زيادة بالسكينة (2 موضعًا): إنزال السكينة يضيف إيمانًا إلى إيمان قائم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلإيمان» لأنها ليست اسم الجنس، بل مقدار يزاد أو يحصل في موضع مخصوص.

تحليل أعمق

القَولة تعرض الإيمان مقدارًا حيًا: الخوف يزيده عند المؤمنين، والآيات تزيده، والسورة تفرحهم، والسكينة تزيد المؤمنين إيمانًا مع إيمانهم.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر