قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إيمنكم في القرءان

6 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٩٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠٩

﴿ وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٠٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٠٦

﴿ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٦٦

﴿ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إيمنكم»

مدلول قولة «إيمنكم» في القرءان: إيمان المخاطبين بوصفه رصيدًا أو دعوى تكشفها الأفعال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِيمَٰنِكُمۡ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الحالة التي يملكونها من جهة التصديق. إضافة الإيمان إليهم تجعله محل حفظ أو ضياع أو انقلاب أو توبيخ بحسب ما يحملونه بعد دخوله.

استعمالها في الآيات

يرد مع عدم إضاعة الله لإيمانهم، ومع محاولة ردهم بعد إيمانهم، ومع توبيخ ما يأمر به إيمانهم.

أثرها في السياق

يحوّل الإيمان من كلمة عامة إلى حالة منسوبة للمخاطبين يحاسبون عليها.

عائلات الاستعمال

  • إيمان محفوظ لا يضيع (1 موضعًا): طمأنة بأن التحول السابق في القبلة لا يذهب أثر إيمانهم.
  • إيمان معرض للردة أو الفتنة (3 موضعًا): محاولة ردهم بعد إيمانهم أو كشف وجوههم بعد الكفر.
  • دعوى يفضحها العمل (2 موضعًا): نسبة الإيمان إليهم تصير موضع توبيخ إذا أمرت بعكس الحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إيمانهم» لأنها خطاب مباشر للمخاطبين، وعن «بإيمانكم» لأنها ليست جارًا يعلل حكمًا واحدًا.

تحليل أعمق

حين يقال «إيمانكم» يظهر أن الإيمان صار شيئًا قائمًا فيهم: قد يحفظه الله، وقد يحاول غيرهم رده، وقد يفتضح إن كان يأمر بالعجل أو يقبل الرجوع.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر