مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنؤمن في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٣
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤٧
﴿ فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ﴾
سورة الشعراء ١١١
﴿ ۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنؤمن»
مدلول قولة «أنؤمن» في القرءان: استفهام إنكاري يصد عن الإيمان بحجة اجتماعية أو بشرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنُؤۡمِنُ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو رفض الدخول في مأمن التصديق. الاستفهام هنا لا يطلب علمًا بل يعرض اعتراضًا يجعل البشر أو الأتباع سببًا للامتناع.
استعمالها في الآيات
يقوله من يستهين بالمؤمنين أو بالرسول البشري أو بالتابعين المستضعفين.
أثرها في السياق
يكشف أن مانع الإيمان هنا كبر على المخاطب لا نقص في البينة.
عائلات الاستعمال
- تعال على أهل الإيمان (1 موضعًا): رد الإيمان لأنه منسوب إلى من سمّوهم سفهاء.
- رفض الرسول البشري (1 موضعًا): استبعاد التصديق ببشرين مع ربطه بميزان الغلبة الاجتماعية.
- احتقار الأتباع (1 موضعًا): جعل منزلة الأتباع حجة لرد الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «نؤمن» التي قد تكون دعوى أو رغبة، لأنها سؤال رفض لا تقرير إيمان.
تحليل أعمق
في المواضع الثلاثة تتكرر بنية الرفض: لا يدخلون في التصديق لأن الداخلين سفهاء بزعمهم، أو لأن الرسول بشر، أو لأن أتباعه أرذلون في نظرهم.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.