قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمنتم في القرءان

4 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٩٦

﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣٩

﴿ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٦٩

﴿ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُلك ١٧

﴿ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمنتم»

مدلول قولة «أمنتم» في القرءان: دخول المخاطبين في حالة أمن، أو ظنهم الكاذب أنهم آمنون من الأخذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمِنتُمۡ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا الأمن من الخوف لا التصديق. الصيغة المخاطبة تجمع بين أمن مشروع بعد خوف في العبادة، وأمن موهوم من عقوبة تأتي من البر أو السماء.

استعمالها في الآيات

في الحج والصلاة يأتي بعد خوف، وفي الإسراء والملك يأتي إنكارًا لأمن متوهم من الخسف والحاصب.

أثرها في السياق

تفرّق القَولة بين أمن يمنح ترتيب العبادة وأمن مغرور يكذبه الوعيد.

عائلات الاستعمال

  • أمن بعد خوف عملي (2 موضعًا): انتهاء الخوف يرد العبادة إلى ترتيبها في الحج والصلاة.
  • أمن موهوم من العقوبة (2 موضعًا): ظن السلامة من الخسف أو الحاصب مع بقاء القدرة على الأخذ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ءامنتم» الإيمانية بغياب متعلق التصديق وحضور الخوف أو الخسف أو الحاصب.

تحليل أعمق

الهوموغراف هنا ليس إيمانًا؛ كل مواضعه تدور على الخوف وزواله أو توهم زواله. لذلك معنى الجذر يعمل في السلامة لا في قبول الوحي.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر