قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفأمنوا في القرءان

1 موضعالجذر: ءمن

الشاهد

سورة يُوسُف ١٠٧

﴿ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفأمنوا»

مدلول قولة «أفأمنوا» في القرءان: إنكار أمنهم من عذاب الله أو الساعة المباغتة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَمِنُوٓاْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو ظن السلامة من عذاب مباغت. الاستفهام بالفاء ينكر أمنهم من غاشية أو ساعة تأتي بغتة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في التحذير من الغاشية أو الساعة وهم لا يشعرون.

أثرها في السياق

يفكك اطمئنان الغافلين إلى استمرار المهلة.

عائلات الاستعمال

  • أمن من مباغتة العذاب (1 موضعًا): الغفلة عن الغاشية والساعة لا تجعلهم آمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أفأمنوا» في الأعراف لأنها تذكر غاشية العذاب والساعة بدل مكر الله.

تحليل أعمق

الأمن هنا وهم؛ لأن الغاشية والساعة تأتيان من خارج حسابهم. لذلك يختم السياق بعدم الشعور.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر